dnys

اهلا ومرحبازائر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» أحدث أنواع السيارات والليموزين والخدمات السياحية
الثلاثاء مايو 01, 2012 9:00 am من طرف كار ليموزين

» تقدم اقووووووووووى العروووووووض واحدث الموديلات ( تورست كار)
الثلاثاء مايو 01, 2012 8:54 am من طرف كار ليموزين

» ماذا بعد الفراق
الإثنين أغسطس 16, 2010 12:42 am من طرف the_free_man

» بــــــــــــــــــــحـــــــــــــــبــــــــــــــكــــــــ يــــا دعــــــــــــــــــــاء
الإثنين أغسطس 16, 2010 12:22 am من طرف the_free_man

» هولاكو جنكيز خان
الأربعاء نوفمبر 25, 2009 6:40 am من طرف Admin

» صالون عائلي انيق بتوقيع هولندا
الأربعاء نوفمبر 25, 2009 6:34 am من طرف Admin

» الأحتفال السنوي لمجله اوتومبيل للسيارات للعام الخامس على التوالي
الأربعاء نوفمبر 25, 2009 6:32 am من طرف Admin

» اسمع اجمد النكت
الأربعاء نوفمبر 25, 2009 6:22 am من طرف Admin

» قصص الأوتوبيسات
الأربعاء نوفمبر 25, 2009 6:12 am من طرف Admin


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

اروى بنت عبد المطلب

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 اروى بنت عبد المطلب في السبت يوليو 12, 2008 6:26 am


أروى بنت عبد المطلب)

دخل عليها ابنها طليب بن عمير -قبل إسلامها- فقال: يا أمى تبعتُ محمدًا وأسلمت للَّه.
فقالت له: إن أحق من آزرت وعضدت ابن خالك، واللَّه لو كنا نقدر على ما يقدر عليه الرجال، لتبعناه ودافعنا عنه.
فقال طليب: فما يمنعك يا أمى من أن تسلمى وتتبعيه، فقد أسلم أخوك حمزة؟ فقالت: أنظر ما يصنع أخواتى ثم أكون إحداهن.
فقال طليب: فإنى أسألك بالله إلا أتيته، فسلمت عليه وصدقته، وشهدتِ أن لاإله إلا الله وأن محمدًا رسول الَّله.
إنها "أروى بنت عبد المطلب بن هاشم" إحدى عمات النبي الست، كانت قبل إسلامها تعضده وتؤازره وتنصره.
قال بعض المؤرخين: إنها أسلمت وهاجرت إلى المدينة، واستدلوا بما رُوِى أن أبا جهل -ومعه عدد من الكفار- اعترضوا النبي فآذوه، فعمد طليب بن عمير إلى أبى جهل فضربه ضربة شجه بها، فأخذوه وأوثقوه. فقام دونه أبو لهب حتى خلاه.
فقيل لأروي: ألا ترين ابنك طليبًا قد صير نفسه غرضًا دون محمد؟ فقالت: خير أيامه يوم يذبُّ عن ابن خاله، وقد جاء بالحق من عند اللَّه.
فقالوا: أوقد تبعتِ محمدًا؟ قالت: نعم.
فخرج بعضهم إلى أبى لهب فأخبره، فأقبل حتى دخل عليها فقال: عجبًا لك ! ولاتباعِكِ محمدًا وتركِكِ دينَ عبد المطلب! فقالت: قد كان ذلك، فقم دون ابن أخيك واعضده وامنعه، فإن يظهر أمره، فأنت بالخيار أن تدخل معه أو تكون على دينك، وإن يُصَبْ، كنتَ قد أعذرت فى ابن أخيك.
فقال أبو لهب: أَوَلَنَا طاقة بالعرب قاطبة، جاء بدِين مُحْدَثٍ، ثم انصرف. وظلت أرْوَى مؤازرة النبي ناصرة دينه.
قالت ترثى النبي :
ألا يا رسولَ الله كنتَ رجاءنا وكُنْتَ بنا برّا ولم تَكُ جافيًا
كانت أروى بنت عبد المطلب قد تزوجت عمير بن وهب فولدت له طليبًا، ثم تزوجت من بعده كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار فولدت له أروي.
تُوُفِّيَتْ -رضى الله عنها- فى نحو سنة 15 من الهجرة.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى